حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
156
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : لا تُقَدِّمُوا بالفتحات من التقدّم : يعقوب الحجرات بفتح الجيم : يزيد . إخوتكم على الجمع : يعقوب وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان وَلا تَجَسَّسُوا وَلا تَنابَزُوا و لِتَعارَفُوا بالتشديدات للإدغام : البزي وابن فليح ميتا مشدّدا : أبو جعفر ونافع يألتكم بالهمز : أبو عمرو وسهل ويعقوب وقد لا يهمز في رواية . الآخرون : بالحذف بما يعملون على الغيبة : ابن كثير . الوقوف : وَاتَّقُوا اللَّهَ ط عَلِيمٌ ه ج لا تَشْعُرُونَ ه لِلتَّقْوى ط عَظِيمٌ ه لا يَعْقِلُونَ ه خَيْراً لَهُمْ ط رَحِيمٌ ه نادِمِينَ ه رَسُولَ اللَّهِ ط وَالْعِصْيانَ ط الرَّاشِدُونَ ه لأن فَضْلًا مفعول له وَنِعْمَةً ط حَكِيمٌ ه بَيْنَهُما ج للشرط مع الفاء أَمْرِ اللَّهِ ج لذلك وَأَقْسِطُوا ط الْمُقْسِطِينَ ه تُرْحَمُونَ ه مِنْهُنَّ ج للعدول عن الغيبة إلى الخطاب بِالْأَلْقابِ ط بَعْدَ الْإِيمانِ ه ج لابتداء الشرط مع احتمال وَمَنْ لَمْ يَتُبْ عما ذكر من اللمز والنبز الظَّالِمُونَ ه مِنَ الظَّنِّ ز للابتداء بأن إلا إنه للتعليل أي لأن بَعْضاً ج فَكَرِهْتُمُوهُ ط وَاتَّقُوا اللَّهَ ط رَحِيمٌ ه لِتَعارَفُوا ط أَتْقاكُمْ ط خَبِيرٌ ه آمَنَّا ط قُلُوبِكُمْ ط شَيْئاً ط رَحِيمٌ ه فِي سَبِيلِ اللَّهِ ط الصَّادِقُونَ ه فِي الْأَرْضِ ط عَلِيمٌ ه أَسْلَمُوا ط إِسْلامَكُمْ ج لأن « بل » للإضراب عن الأول صادِقِينَ ه وَالْأَرْضِ ط تَعْمَلُونَ ه . التفسير : لما بين محل النبي صلى اللّه عليه وسلم وعلو منصبه بقوله هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ إلى آخر السورة افتتح الآن بقوله لا تُقَدِّمُوا الآية . ففيه تأكيد لما ذكر هناك من وجوب اتباعه والإذعان له . والأظهر أن هذا إرشاد عام . وذكر المفسرون في أسباب النزول وجوها منها ما روي عن ابن أبي مليكة أن عبد اللّه بن الزبير أخبر أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال أبو بكر لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أمّر القعقاع بن معبد وقال عمر : بل أمر الأقرع بن حابس . فقال أبو بكر : ما أردت إلا خلافي . فقال عمر : ما أردت خلافك . فتماريا حتى